مؤسسة بنجوين للنشر تحذر من تعرض حرية التعبير بالهند للخطر

نيودلهى (رويترز)

قالت مؤسسة "بنجوين بوكس إنديا" للنشر، إن حرية التعبير معرضة للخطر فى الهند، وإنه لم يكن أمامها خيار يذكر سوى الانسحاب من عملية بيع كتاب مثير للجدال لأستاذة جامعية أمريكية عن الهندوسية. ووافقت بنجوين فى محكمة بدلهى، الأسبوع الماضى على جمع كل نسخ الكتاب وإعدامها.

وأثارت هذه الخطوة غضبا فى وسائل التواصل الاجتماعى، ومن جانب الكتاب وأساتذة الجامعات، مثيرة نقاشا عن حرية التعبير فى أكبر ديمقراطية فى العالم. وجاء سحب الكتاب قبل أشهر فقط من الانتخابات العامة التى تشير التوقعات إلى فوز حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسى القومى المحافظ فيها. وقالت بنجوين، فى بيان: "نعتقد أن قانون العقوبات الهندى، سيجعل من الصعب بشكل متزايد على أى مؤسسة نشر هندية تأييد المعايير الدولية لحرية التعبير دون أن تضع نفسها خارج القانون عمدا". ويتخذ كتاب"الهندوسية تاريخ بديل" لويندى دونجير، وهى أستاذة بمدرسة اللاهوت بجامعة شيكاجو، وجهة نظر غير تقليدية للهندوسية، مما أثار انتقادات من الهندوس المحافظين وبعض العلماء. وقالت بنجوين، إن عليها أيضا واجب حماية موظفيها من التهديدات والمضايقات، مشيرة إلى خوفها من وقوع أعمال عنف، بالإضافة إلى الطعون القانونية. وانتقدت سبع جهات فى دعوى أقيمت عام 2011 الكتاب بسبب"الهرطقة وعدم دقة الحقائق"، وقالت إن دونجير انتهجت أسلوبا انتقائيا فى كتابتها عن الهندوسية. وقالت إن دونجير لم تكن دقيقة فى وصفها منظمة راشتريا سوايامسيفاك سانغ الهندوسية القومية القريبة من حزب بهاراتيا جاناتا بأنها الجناح المسلح للحزب. وأضافوا أن كتاب دونجير الذى نشر فى الهند فى 2011 يبلغ بشكل غير صحيح، القراء أن منظمة راشتريا سوايامسيفاك سانغ كانت وراء اغتيال المهاتما غاندى الذى قتله بالرصاص عضو سابق بالمنظمة.

-------------------------------

المصدر: اليوم السابع

أضف تعليق


كود امني
تحديث