البحرين: إطلاق سراح الناشطة زينب الخواجة بعد سجنها عام

تعد زينب الخواجة حاليا من رموز المعارضة ويحمل البعض صورها في التظاهرات

أطلقت السلطات البحرينية سراح الناشطة الحقوقية الشيعية زينب الخواجة بعد نحو عام قضته في السجن لإدانتها بعدة اتهامات. وكان القضاء البحريني قد أدان الخوانة في قضايا تتعلق بالمشاركة في تجمهرات غير قانونية وإهانة الشرطة. وبعد إطلاق سراحها قالت الخواجة "سنة من السجن لاتمثل شيئا فنحن لدينا قضية عادلة ولن يوقفنا السجن".

وأضافت الخواجة "يجب أن يلتفت المجتمع الدولي لنحو 3000 معتقل في سجون البحرين لأسباب سياسية". ولازالت الخواجة تواجه عدة قضايا أخرى منها قضية تتعلق باتهامات بتدمير ممتلكات للشرطة وقضية أخرى اتهمت فيها بتمزيق صورة الملك وإهانة ضابط شرطة. وكانت الخواجة التى تحمل الجنسيتين البحرينية والدانماركية قد اعتقلت عدة مرات منذ اندلاع الانتفاضة في البلاد قبل نحو 3 سنوات. ومنذ مطلع عام 2013 كانت الخواجه رهن السجن تنفيذا لأحكام صدرت ضدها في خمس قضايا من محكمة بحرينية. ورفضت الخواجة استئناف الأحكام الصادرة بحقها لأنها تعتقد أن القضاء البحريني رهن سيطرة الحكومة، كما رفضت دفع كفالة مالية لتجنب تنفيذ الحبس في بعض الأحكام ضدها. وقال نشطاء بحارنة إن الخواجة لم يتم إعلامها بإحدى القضايا الخاصة بها إلا قبل موعد الجلسة بنصف ساعة وبالتالي لم تتمكن من حضور المحاكمة ولا من يمثلها من المحامين. وقالت منظمة العفو الدولية إن الخواجة بصدد الخضوع لمحاكمة خلال أيام بسبب اتهامها بإهانة ضابط وذلك بسبب دفاعها اللفظي عن أحد المعتقلين معها في سجن مدينة عيسى بالبحرين حيث كان السجين يتعرض لإهانة من أحد ضباط السجن. يذكر أن والد زينب الناشط عبد الهادي الخواجة يقبع في السجن منذ 3 أعوام تنفيذا لحكم بالسجن مدى الحياة صدر بحقه من محكمة عسكرية مع سبعة من رفاقه لاتهامهم بالتخطيط لقلب نظام الحكم. يذكر أن الحكومة البحرينية تتهم المعارضة الشيعية بأنها مدفوعة من إيران لقلب نظام الحكم والسيطرة على مقادير البلاد كما أعلنت عدة مرات عن ضبط ما قالت إنه تنظيمات تسعى لقلب نظام الحكم بالتعاون مع إيران

. -----------------------------

المصدر: BBC

أضف تعليق


كود امني
تحديث