الرياضة وحقوق الإنسان

أصبحت الرياضة نشاطا عاما ودوليا وعنوانا لافتا لدى كثير من الشعوب المتقدّمة منها والنامية وحتى المتخلفة ٠٠ وأخذت منظمات حقوق الإنسان تراقب عن كثب مدى التزام أصحاب العلاقة : الجمهور ، اللاعبون من الجنسين ، بحقوق الإنسان والإبتعاد عن العنصرية والتعصّب والتمسّك بمبدأ المنافسة الشريفة ٠ ويحكي لنا التاريخ عن حروب وعنف ودماء سالت جرّاء إنحراف بعض المتنافسين عن مفهوم الرياضة السليم ٠٠ وأصبحنا نسمع ونشاهد تصرفات غير لائقة سواء في المدرجات وحتى في الإعلام إيحاءات عنصرية فاضحة وتعصّب أعمى وتطرّف بالغ ٠ وقد يتعرّض البعض للأذى الجسدي واللفظي ٠٠ وهنا تسقط الرياضة التي عرفها الإنسان القديم في كل الحضارات ٠٠ ونحن كعرب نقول : العقل السليم في الجسم السليم ، ما يعني احترام العقل وحقوق الإنسان ٠٠ والإبتعاد عن تشويه هذا النشاط الجميل الذي يدعو التحلّي بالروح الرياضية ٠٠

للحديث بقية 

أضف تعليق


كود امني
تحديث